أبحاث العدد:
 خلاصات بحوث العدد:
 البحث في العدد ٣:
 الصفحة الرئيسية » اعداد المجلة » العدد ٤/ ذو الحجة/ ١٤٣٨هـ » الخلاصات » خلاصة بحث: دور الأربعين في صناعة الشخصية المهدوية
 الخلاصات

المقالات خلاصة بحث: دور الأربعين في صناعة الشخصية المهدوية

القسم القسم: الخلاصات الشخص الكاتب: الشيخ مشتاق الساعدي التاريخ التاريخ: ٢٠١٧/٠٩/١٠ المشاهدات المشاهدات: ١٠٢ التعليقات التعليقات: ٠

خلاصة بحث: دور الأربعين في صناعة الشخصية المهدوية

الشيخ مشتاق الساعدي

من أهمّ الأرصدة المعنوية الماضية التي يمتلكها أتباع مذهب آل البيت عليهم السلام هو وجود إمام ثائر عندهم، كانت وما زالت ثورته نبراس الثورات، وتضحيته أُمُّ التضحيات، وحرارة مقتله من أشدّ المهيِّجات، فتولَّد لديهم ببركة ثورته ما لم يتولَّد عند غيرهم، وهو عنصـر الإصلاح لا لمصلحة دنيوية، ولو كُلِّف ذلك الحياة, وإنَّ الذلَّة لا وجود لها في صفحة الحياة، إيماناً منهم بتضحياته وبكلماته.
ومن الأرصدة المعنوية المستقبلية التي يمتلكها أتباع مذهب آل البيت عليهم السلام هو الإيمان بالإمام الغائب المنقذ الذي يملؤها قسطاً وعدلاً بعدما مُلِئَت ظلماً وجوراً، وهذا الإيمان هو الذي يُحفِّزهم على العمل الجادِّ في التمهيد لظهوره، والاستعداد للانخراط تحت قيادته، والانتظار لفرجه.
فبين تراث الماضي وأمل المستقبل تكوَّن الحاضر الإيماني لدى أتباع الحقِّ، وتولَّدت حالة معنوية عالية تمخَّض منها عدَّة فعّاليات وعبادات وتحرّكات.
ومن هذه الفعّاليات العبادية المهمَّة فعّالية الزيارة الأربعينية المقدَّسة، فهذه الفعّالية تميَّزت بربط الماضي الحسيني بالمستقبل المهدوي، لتوليد حاضر يفرض علينا واقعاً يجعلنا نُنظِّم أنفسنا من كلِّ النواحي، استعداداً وتمهيداً لدولة الحقِّ.
فالذي يطَّلع على وقائع الزيارة، وما يراه من تجمهر الملايين زماناً ومكاناً وبلغات وقوميات وتوجّهات شتّى يجمعهم رجل واحد اسمه (الحسين عليه السلام) وينادون بنداء واحد هو: (اللَّهُمَّ عجِّل لوليِّك الفرج، وسهِّل له المخرج)، يرى بوضوح أنَّ تلك الزيارة من أهمّ ممهِّدات الظهور.
وفي هذا البحث نقف على أهمّ تلك المعطيات التي لها دور في الظهور، وسنغضُّ النظر عن ما للزيارة من أهمّية واضحة ومعطيات جمَّة في المجالات الأُخرى الكثيرة، لأنَّ هدفنا هو التركيز على دور الأربعين في التمهيد للظهور وصناعة الشخصية المهدويَّة.
فنُبيِّن في هذا البحث الأبعاد المختلفة في صناعة المستقبل المهدوي وشخصياته، ونحاول بيان تلك الممهِّدات وتطويرها، والدفع بالمؤمنين نحو جعلها من الطرق العبادية التي يُتمسَّك بها لبناء شخصية الظهور المهدوي المقدَّس، ونطرح ذلك في اثني عشر محوراً، والله وليُّ التوفيق.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved