أبحاث العدد:
 خلاصات بحوث العدد:
 البحث في العدد ٦:
 الصفحة الرئيسية » اعداد المجلة » العدد ٦/ ذو القعدة/ ١٤٣٩هـ » الخلاصات » خاصة بحث: الغيبة المهدوية مصداق للعدالة الإلهية
 الخلاصات

المقالات خاصة بحث: الغيبة المهدوية مصداق للعدالة الإلهية

القسم القسم: الخلاصات الشخص الكاتب: هيجاء عبد الحسن كريم التاريخ التاريخ: ٢٠١٨/٠٧/٢٦ المشاهدات المشاهدات: ٥٥ التعليقات التعليقات: ٠

خاصة بحث: الغيبة المهدوية مصداق للعدالة الإلهية
(دراسة في ضوء المنهج اللساني الحديث)

هيجاء عبد الحسن كريم
آداب لغة عربية - كلية الامام الكاظم (عليه السلام) – بغداد
بحث مشارك في مسابقة خاتم الأوصياء (عجّل الله فرجه) للإبداع الفكري وحاز على المركز العاشر

تحتلُّ نظرية الغيبة مساحة واسعة في فكر الإماميَّة الاثني عشرية وخصوصاً ما يتعلَّق بالغيبة الكبرى للإمام الثاني عشر الحجَّة المنتظر (عليه السلام)، إذ إنَّ لهذه الغيبة أسباباً ومسوِّغات وأهدافاً يتساءل الكثير عنها وبالأخصِّ من يخالف الإماميَّة في الرأي والمعتقد ويُفنِّد الروايات الواردة بحقِّ الإمام الغائب وهل هو موجود فعلاً أو لا؟
فعن الرسول الأكرم محمّد (صلّى الله عليه وآله): «والذي بعثني بالحقِّ بشيراً ليغيبنَّ القائم من ولدي بعهدٍ معهودٍ إليه منّي حتَّى يقول أكثر الناس: ما لله في آل محمّد حاجة، ويشكّ آخرون في ولادته، فمن أدرك زمانه فليتمسَّك بدينه ولا يجعل للشيطان عليه سبيلاً بشكِّه فيزيله عن ملَّتي ويُخرجه عن ديني»، إذن هل من العدالة الإلهيَّة أن تبقى الأرض بلا حجَّة أو خليفة لله تعالى في أرضه؟ ولماذا لم يُظهر الله تعالى حجَّته؟ وإذا كان موجوداً فما الفرق بين الحضور والظهور؟ ولماذا لا يمارس الدور الذي أُوكل إليه وهي الإمامة كآبائه (عليهم السلام)؟ هل يمكن أن يرى كلَّ هذا ولا يظهر؟ يُستغاث فلا يُغيث ويُستجار فلا يُجير ويسمع فلا يُجيب؟ ما الحكمة من وراء ذلك؟ هل يؤمن غير الشيعة بمفهوم الغيبة وينتظرون المنقذ؟ وماذا أعدّوا لذلك؟ وهل الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) بحاجة لإعداد وتهيئة قاعدة شعبية لظهوره؟
أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات واقعية ومنطقية وأدلَّة عقلية مقبولة، ونحن نمرُّ بفترة تكثر فيها البدع والفتن والمصاعب التي تعصف بالأُمَّة الإسلاميَّة.
لهذا سندرس في هذا البحث البسيط بعض الروايات التي تخصُّ مفهوم الغيبة دراسة نصّية وفق الدرس اللساني الحديث الذي يدرس البنية المكوِّنة للنصِّ والعناصر المشاركة في مقبوليته وفقاً للمقام والمقال والربط بين اللفظ والمعنى والدلالة. وتتناول هذه الدراسة السياق اللغوي في مفهوم بعض (اللسانيين) الغرب ونظرائهم من العرب الذين آمنوا بالسياق ودوره الفعّال باعتباره آلية من آليات حيازة المعنى وتقويم الدلالة، بل وشرطاً أساسياً في فهم الخطاب.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

Copyright© 2004-2013 M-mahdi.com All Rights Reserved