
جاء في كتاب النجم الثاقب ج1 ص295 تحقيق السيد ياسين الموسوي (وروى في ارشاد الشيخ المفيد عن الامام الباقر ع اذا قام قائم ال محمد ع ضرب فساطيط لمن يعلم القران على ما انزل الله جل جلاله فاصعب ما يكون على من حفضه اليوم لانه يخالف فيه التاليف وقد رويت في غيبة الفضل بن شاذان رواية بهذا المضمون بسند صحيح عن الامام الصادق ع وقد سالنا بعض المختصين في تلاوة وحفظ القران فقالوا بان طرح مثل هكذا اسالة يؤدي الى اثارة الشبهات وان القران الموجود بين ايدينا هو كما انزل وهذه الاحاديث غير صحيحة في حين انها مذكورة في اغلب الكتب المتحدثة عن الامام الحجو عج

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز علي المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن لانعلم مدى حجم اختصاص ذاك الذي سألتموه عن هذه الرواية وحسب نقلكم هو مختص بالتلاوة والحفظ ومن كان هذا شأنه فلا يحق له تضعيف رواية ما بسبب اثارة شبهة ضدها.
وما اكثر الروايات والعقائد التي اثيرت ضدها شبهات فهل نتركها جميعاً لمجرد تلك الشبهات!
على ان الجميع متفق على ان القران الموجود بين ايدينا اليوم ليس مرتباً حسب النزول وليس فيه التفسير الصحيح ولا فيه توضيح اسباب النزول ولا الناسخ والمنسوخ او العام والخاص وغيرها، ومصحف امير المؤمنين عليه السلام الذي سيظهره الإمام الحجة عليه السلام هو مصحف مرتب حسب النزول وقد بُيّنت الى جنب الآيات الشريفة تفسيرها واسباب نزولها وبقية احكام القران الكريم ولذلك تجد الرواية تصرح بان صعوبة ذلك المصحف تكمن في اختلاف ترتيب سوره بل وآياته، فمثلاً نعلم ان أول ما نُزل من القران الكريم هو سورة العلق فحقها لو رُتب القران الكريم حسب النزول ان توضع في بداية القران الكريم، ولكن اليوم تجدها في ثنايا الجزء الثلاثين، كذلك مثلاً آية (يا ايها الرسول بلغ...) [آية 67 من سورة المائدة]، وآية اكمال الدين واتمام النعمة برقم (3) رغم ان الاولى نزلت بعد الثانية.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان
|